Ξ¯−‗-*_\(..مــملــكة الـــخدمــــات الـــعـامة و الــــــــروحـــانيــــات..)/_*-‗−¯Ξ

اهلاوسهلا بك وبزوارنا الكرام
نتأسف عن عدم قبولك في المنتدى لانه مغلق ..
lol! ادارة المنتدىlol!
rohani555@hotmail.com
Ξ¯−‗-*_\(..مــملــكة الـــخدمــــات الـــعـامة و الــــــــروحـــانيــــات..)/_*-‗−¯Ξ

مــملــكة الـــخــدمــات العــامـة والــروحـــــانيــــات _…-*_\(.. rohani555@hotmail.com ..)/_*-…_


    الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد ،

    شاطر
    avatar
    الشيخ نعمان
    المدير العام
    المدير العام

    الأبراج الصينية : الكلب
    عدد المساهمات : 264
    نقاط : 8789
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 11/05/2011
    العمر : 47
    الموقع : المغرب

    الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد ،

    مُساهمة من طرف الشيخ نعمان في الأربعاء 01 يونيو 2011, 11:08 pm



    الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد ،

    ولدته فاطمة في المدينة سنة ( 3هـ ) ، وهو أكبـر أبنائها ،

    كان عاقلاً حليماً محباً للخير وكان أشبه أهل النبي بجده النبي -صلى الله عليه وسلم-

    كرم النسب

    قال معاوية وعنده عمرو بن العاص وجماعة من الأشراف :

    ( من أكرم الناس أباً وأماً وجدّاً وجدّة وخالاً وخالةً وعمّاً وعمّةً )

    فقام النعمان بن عجلان الزُّرَقيّ فأخذ بيد الحسن فقال :

    ( هذا ! أبوه عليّ ، وأمّه فاطمة ، وجدّه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، وجدته خديجة ، وعمّه جعفر ،

    وعمّته أم هانىء بنت أبي طالب ، وخاله القاسم ، وخالته زينب )

    فقال عمرو بن العاص ( أحبُّ بني هاشم دعاك إلى ما عملت ؟)

    قال ابن العجلان ( يا بن العاص أمَا علمتَ أنه من التمس رضا مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيّته ،

    وختم له بالشقاء في آخر عمره ، بنو هاشم أنضر قريش عوداً وأقعدها سَلَفاً ، وأفضل أحلاماً )

    حب الرسول له

    قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- والحسن على عاتقه :

    ( اللهـم إني أحـبُّ حسنـاً فأحبَّـه ، وأحِـبَّ مَـنْ يُحبُّـه )

    وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يصلي ، فإذا سجد وثب الحسنُ على ظهره وعلى عنقه ،

    فيرفع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رفعاً رفيقاً لئلا يصرع ،

    قالوا ( يا رسول الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئاً ما رأيناك صنعته بأحد )

    قال ( إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيّد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتيـن عظيمتيـن )



    الهيبة والسؤدد

    كان الحسن -رضي الله عنه- أشبه أهل النبي بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ،

    فقد صلّى أبو بكر الصديق صلاة العصر ثم خرج يمشي ومعه عليّ بن أبي طالب ،

    فرأى الحسن يلعبُ مع الصبيان ، فحمله على عاتقه

    و قال ( بأبي شبيه بالنبيّ ، ليس شبيهاً بعليّ ) وعلي يضحك

    كما قالت زينب بنت أبي رافع : رأيت فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

    أتت بابنيها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شكواه الذي توفي فيه

    فقالت ( يا رسول الله ! هذان ابناك فورّثْهُما )

    فقال ( أما حسنٌ فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي )

    أزواجه

    كان الحسن -رضي الله عنه- قد أحصن بسبعين امرأة ، وكان الحسن قلّما تفارقه أربع حرائر ،

    فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري وعنده امرأة من بني أسد من آل جهم ، فطلقهما ،

    وبعث إلى كلِّ واحدة منهما بعشرة آلاف وزقاقٍ من عسل متعة ،

    وقال لرسوله يسار بن أبي سعيد بن يسار وهو مولاه ( احفظ ما تقولان لك )

    فقالت الفزارية ( بارك الله فيه وجزاه خيراً )

    وقالت الأسدية ( متاع قليل من حبيب مفارقٍ )

    فرجع فأخبره ، فراجع الأسدية وترك الفزارية

    وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال : قال عليُّ :

    ( يا أهل الكوفة ، لا تزوّجوا الحسن بن عليّ ، فإنه مطلاق )

    فقال رجل من همدان ( والله لنزوِّجَنَّهُ ، فما رضي أمسك ، وما كره طلّق )



    فضله

    قال معاوية لرجل من أهل المدينة ( أخبرني عن الحسن بن علي )

    قال ( يا أمير المؤمنين ، إذا صلى الغداة جلس في مصلاّه حتى تطلع الشمس ، ثم يساند ظهره ،

    فلا يبقى في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل له شرف إلاّ أتاه ،

    فيتحدثون حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ، ثم ينهض فيأتي أمهات المؤمنين فيُسلّم عليهن ،

    فربما أتحفنه ، ثم ينصرف إلى منزله ، ثم يروح فيصنع مثل ذلك )

    فقال ( ما نحن معه في شيء )

    كان الحسن -رضي الله عنه- ماراً في بعض حيطان المدينة ، فرأى أسود بيده رغيف ،

    يأكل لقمة ويطعم الكلب لقمة ، إلى أن شاطره الرغيف ،

    فقال له الحسـن ( ما حَمَلك على أن شاطرتـه ؟ فلم يعاينه فيه بشـيء )

    قال ( استحت عيناي من عينيه أن أعاينـه )

    أي استحياءً من الحسـن ، فقال له ( غلام من أنت ؟)

    قال ( غلام أبان بن عثمان )

    فقال ( والحائط ؟)أي البستان ،

    فقال ( لأبان بن عثمان )

    فقال له الحسن ( أقسمتُ عليك لا برحتَ حتى أعود إليك )

    فمرّ فاشترى الغلام والحائط ، وجاء الى الغلام فقال ( يا غلام ! قد اشتريتك ؟)

    فقام قائماً فقال ( السمع والطاعة لله ولرسوله ولك يا مولاي )

    قال ( وقد اشتريت الحائط ، وأنت حرٌ لوجه الله ، والحائط هبة مني إليك )

    فقال الغلام ( يا مولاي قد وهبت الحائط للذي وهبتني له



    حكمته

    قيل للحسن بن علي ( إن أبا ذرّ يقول :

    الفقرُ أحبُّ إلي من الغنى ، والسقم أحبُّ إليّ من الصحة

    فقال ( رحِمَ الله أبا ذر ،

    أما أنا فأقول ( من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له ،

    وهذا حدُّ الوقوف على الرضا بما تصرّف به القضاء )

    قال معاوية للحسن بن عليّ ( ما المروءة يا أبا محمد ؟)

    قال ( فقه الرجل في دينه ، وإصلاح معيشته ، وحُسْنُ مخالَقَتِهِ )

    دعا الحسنُ بن عليّ بنيه وبني أخيه فقال :

    ( يا بنيّ وبني أخي ، إنكم صغارُ قومٍ يوشك أن تكونوا كبارَ آخرين ،

    فتعلّموا العلم ، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه ، فليكتبهُ وليضعه في بيته )



    عام الجماعة

    بايع أهل العراق الحسن -رضي الله عنه- بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة ( 40هـ ) ،

    وأشاروا عليه بالمسير الى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان ، فزحف بمن معه ،

    وتقارب الجيشان في موضع يقال له ( مسكن ) بناحية الأنبار ، ولم يستشعر الحسن الثقة بمن معه ،

    وهاله أن يقْتتل المسلمون وتسيل دماؤهم ، فكتب إلى معاوية يشترط شروطاً للصلح ، ورضي معاوية ،

    فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة ( 41هـ )

    وسمي هذا العام ( عام الجماعة ) لاجتماع كلمة المسلمين فيه ،

    وانصرف الحسن -رضي الله عنه- الى المدينة حيث أقام

    الحسن ومعاوية

    قال معاوية يوماً في مجلسه ( إذا لم يكن الهاشمـيُّ سخيّاً لم يشبه حسبه ،

    وإذا لم يكن الزبيـري شجاعاً لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن المخزومـي تائهاً لم يشبه حسبه ،

    وإذا لم يكن الأمـوي حليماً لم يشبه حسبه )

    فبلغ ذلك الحسن بن علي فقال ( والله ما أراد الحق ، ولكنّه أراد أن يُغري بني هاشـم بالسخاء

    فيفنوا أموالهم ويحتاجون إليه ، ويُغري آل الزبيـر بالشجاعة فيفنوا بالقتل ،

    ويُغري بني مخـزوم بالتيه فيبغضهم الناس ، ويُغري بني أميـة بالحلم فيحبّهم الناس !!)



    مرضه

    قال عبد الله بن الحسين : إن الحسن كان سُقِيَ ، ثم أفلتَ ، ثم سُقِيَ فأفلتَ ،

    ثم كانت الآخرة توفي فيها ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال الطبيب وهو يختلف إليه :

    ( هذا رجلٌ قد قطع السُّمُّ أمعاءه )

    فقال الحسين ( يا أبا محمد خبّرني من سقاك ؟)

    قال ( ولِمَ يا أخي ؟ )

    قال ( اقتله ، والله قبل أن أدفنـك ، أولا أقدرُ عليه ؟ أو يكون بأرضٍ أتكلّف الشخـوص إليه ؟)

    فقـال ( يا أخـي ، إنما هذه الدنيا ليالٍ فانية ، دَعْهُ حتى ألتقـي أنا وهو عنـد الله )

    فأبى أن يُسمّيَهُ ، قال ( فقد سمعتُ بعضَ من يقول : كان معاوية قد تلطّف لبعض خدمه أن يسقيَهُ سُمّاً )



    بكاؤه

    لمّا أن حَضَرَ الحسن بن علي الموتُ بكى بكاءً شديداً ،

    فقال له الحسين ( ما يبكيك يا أخي ؟ وإنّما تَقْدُمُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،

    وعلى عليّ وفاطمة وخديجة ، وهم وُلِدوك ، وقد أجرى الله لك على لسان النبي -صلى الله عليه سلم- :

    ( أنك سيّدُ شباب أهل الجنة )

    وقاسمت الله مالَكَ ثلاث مرات ، ومشيتَ الى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرّةً حاجّاً)

    وإنما أراد أن يُطيّب نفسه ، فوالله ما زاده إلا بكاءً وانتحاباً ،

    وقال ( يا أخي إني أقدِمُ على أمرٍ عظيم مهول ، لم أقدم على مثله قط



    وفاته

    توفي الحسن -رضي الله عنه- في سنة ( 50هـ ) ،

    وقد دُفِنَ في البقيع ، وبكاه الناس سبعة أيام : نساءً وصبياناً ورجالاً ،

    رضي الله عنه وأرضاه وقد وقف على قبره أخوه محمد بن عليّ

    وقال ( يرحمك الله أبا محمد ، فإن عزّت حياتك لقد هَدَتْ وفاتك ، ولنعم الروحُ روحٌ تضمنه بدنك ،

    ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى ،

    وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك أكف الحق ،

    وربيت في حجر الإسلام ورضعت ثدي الإيمان ، وطبت حيّاً وميتاً ،

    وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك فلا نشك في الخيرة لك ، رحمك الله )


    __________________________________________________
    avatar
    دلال
    نائبة المدير
    نائبة المدير

    الأبراج الصينية : النمر
    عدد المساهمات : 48
    نقاط : 7962
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011
    العمر : 44
    الموقع : المغرب

    رد: الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد ،

    مُساهمة من طرف دلال في الجمعة 03 يونيو 2011, 12:31 am

    بارك الله فيك شيخنا على هذه السيرة الطيبة المباركة


    __________________________________________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 16 أغسطس 2018, 10:17 pm